بحث  

 التحقيق مع القيادي الحوثي " السقاف "على خلفية مهاجمته لمعلمات امانة العاصمة       استنفارواضراب قبلي كبير ضد الحوثي في إحدى مناطق قبائل طوق صنعاء ( تفاصيل)       حفلاً عسكرياً بمناسبة الأعياد الوطنية المجيدة باللواء 107        محاولة اغتيال قائد لواء يمني والقاء القبض على احد العناصر لعملية الاغتيال      

اخرالاخبار

 

صحافة عبرية

 “الشرق الاوسط يوجد في حالة تغيير دائمة. العملية بدأت في ايران، بعد أن أحدثت الثورة

الموعد الهدف مر والاتفاق بين إيران والقوى العظمى لم يتحقق، ولكن حماسة الولايات المتحدة للوصول إلى

على شفا حرب اقليمية: التحالف العسكري العربي في اليمن أوشك على تحقيق أول انجاز له أمام ايران وضعف

... المزيد »

وثائق ويكيليكس

كشفت الوثيقة رقم10DAMASCUS100 بتاريخ 3 شباط 2010، تأكيد دبلوماسيين عرب وأجانب في دمشق، قلق أركان

مجمع قصور ذي الكلاع ببيت الأحمر في منطقة سنحان بصنعاء ماهو وكيف بني وماسبب بنائه في أعلى قمة بسنحان ؟

الصحافة العربية تعتمد كثيرا على الصحافة الأجنبية باستقاء الأفكار الجديدة والمبتكرة وربما انتحال

... المزيد »

 

يقال ان العلاقات السياسية لا تحكمها إلا المصالح، وكل دولة في هذا العالم تسير حسب مصالحها وأجنداتها وأهدافها، فلا مكان

في 17/6/2015 وقف وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر ورئيس هيئة الاركان المشتركة مارتن ديمبسي أمام لجنة القوات المسلحة

عـــــدّاد الزوّار
3681185

    من العالم /

حاكم دمشق المقبل يجب أن يمر عبر طهران …
10/07/2015 18:00:26
إبراهيم درويش

حاكم دمشق المقبل يجب أن يمر عبر طهران …

 والأسد أبرز أمير حرب في سوريا… والسعودية طلبت من بوتين تسمية بديل عنه

رمضان سوريا فقد معنى السلام.. فهو طويل ودام... وكل فصيل يقولب معانية لصالحه

إبراهيم درويش

في شهادة لرئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي أمام الكونغرس أخبر النواب بأن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يقترب من نهايته وقريبا جدا، وذلك بناء على معلومات من إسرائيل والأردن.

وفي السياق نفسه يردد المسؤولون الإسرائيليون، خاصة الجنرالات السابقون الذين تنقل عنهم الصحف الإسرائيلية، كلاما من هذا القبيل حول قرب نهاية الأسد.

وساد موضوع سوريا والنظام السوري محادثات مجموعة الدول السبع الكبرى في الشهر الماضي التي استضافتها ألمانيا، على الأقل في اللقاءات الجانبية بين المسؤولين. هناك مبررات للحديث عن الأسد وسيطرته على البلاد التي تتراجع في كل يوم وسط خسائر جيشه المنهك. فمنذ آذار/مارس والنظام يخسر في الشمال والجنوب والوسط وباتت معاقله التقليدية في الساحل مهددة.

والسؤال هل حقيقة يلفظ الأسد أنفاسه الأخيرة؟ ففي عام 2012 أعطت المخابرات الأمريكية النظام أشهرا ولكنه صمد أكثر من ثلاث سنوات.

ولكن الأمر مختلف في ضوء الخسائر الأخيرة كما يقول الكثيرون. وترى رولا خلف في صحيفة «فايننشال تايمز» إنها متشككة في الحديث عن الانهيار والتهامس حول إرث النظام ومن سيخلف الأسد، خاصة أنها جلست في الكثير من الاجتماعات عن سوريا خلال الأعوام الأربعة الماضية.

وترى أن الحديث عن خروج الأسد من اللعبة السياسية هذه الأيام لا يقرن بحس الارتياح، ولكن بنوع من القلق الذي يرى أن رحيل النظام في هذا الوقت ليس مناسبا لأن البديل عنه لن يكون سوى «جبهة النصرة» أو تنظيم «الدولة» الإسلامية اللذين سيسارعان لملء الفراغ.

ولهذا السبب فالكثير من الذين عملوا ورغبوا برحيل الديكتاتور السوري ليسوا مستعدين لرحيله الآن. وتنقل عن دبلوماسي عربي قوله إن لعبة البحث عن اسم قائد بديل عن النظام أو يطيح به تزداد زخما مع أن الاسم لم يحدد بعد. وبحسب المسؤول «يسأل الناس بعضهم البعض من تفكر أنه بديل؟» والمثير كما يقول «أن لا أحد لديه اسم معين».

الموقف الروسي

هذا من جانب البديل لكن مصير الأسد مرتبط بتعقيد آخر وهو الموقف الروسي. فموسكو قريبة أكثر من داعمي الأسد في طهران من القيادة العسكرية السورية العليا التي تلقى جنرالاتها التدريب في روسيا.

ففي الوقت الذي تحاول فيه الولايات المتحدة والغرب عزل الرئيس فلاديمير بوتين بسبب دوره في أوكرانيا، تحاول أيضا التأثيرعليه في الموضوع السوري.

وتشير هنا لزيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى مدينة سوشي على البحر الأسود في أيار/مايو لجس نبض الروس حول دعمهم لعملية انتقال سياسي في سوريا بدون الأسد تمنع انهيار النظام في دمشق.

وبعد أسابيع من زيارة كيري بعثت السعودية التي تعتبر من أهم داعمي المعارضة المسلحة ولي ولي العهد ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان إلى موسكو حيث اجتمع مع الرئيس فلاديمير بوتين وبحسب رواية عما جرى في اللقاء فقد حثت السعودية الزعيم الروسي لترشيح اسم بدلا من الأسد.

ولكن هل هذا يعني بداية النهاية للأسد. إن أخذنا بعين الاعتبار الخسائر الميدانية في إدلب وجسر الشغور وتدمر والحملة الحالية على حلب ووضع النظام في درعا والجنوب بشكل عام، فقواته أصبحت في وضع الدفاع لا الهجوم رغم الدعم الذي يوفره حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني له، لكن هذا لا يعني مقدمة لنهاية حكم الأسد لأنه سيقوم بالدفاع عن المناطق الخاضعة لسيطرته في دمشق ومناطق الساحل السوري التي تعتبر المعاقل التقليدية للطائفة العلوية.

وتقول إن الخسائر لا تعني استعداد القيادة العسكرية التخلي عنه. وكما يقول إميل هوكاييم من المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن «اليوم يعتبر الأسد أقوى أمير حرب في سوريا وفي ظل الظروف الحالية يمكنه التعايش معها».

وهناك أيضا إيران التي بدونها لكان حكم الأسد قد انتهى. ولم تبد طهران حتى الآن تحولا في موقفها من الأسد ودعما لتغيير النظام في دمشق. بل تقوم بإرسال تعزيزات عسكرية لتقوية وجود حزب الله القوي في سوريا. وترى أن البحث عن الرئيس السوري المقبل مفيد وإن كان العثور عليه صعب. ولكن يجب أن لا ننسى أن أي اسم «سيطير» حتى توافق عليه طهران.

 

السيطرة على الدولة

 

وعلى العموم فالنظام السوري وإن خسر عسكريا إلا أنه لا يزال يسيطر على البيروقراطية ويتكفل بتوزيع الرواتب على الموظفين وقام بتدمير معظم البنى التحتية التي أقامتها المعارضة في المناطق التي تسيطر عليها والتي كان يمكن أن تمثل بديلا عن النظام وتكسر سيطرته واحتكاره للدولة.

فكما يقول خضر خضور في ورقة نشرها موقع «سيريا إن كرايسس» بمركز كارنيغي الشرق الأوسط فإن جزءا من لعبة بقاء النظام هي قدرته على ممارسة دور من يقدم الخدمات الرئيسية للمواطنين.

وزادت هذه الرؤية في ظل صعود تنظيم «الدولة» الإسلامية الذي يقدم مستوى من الخدمات لمن هم خاضعون له. فمع تحول الانتفاضة ما بين عامي 2011- 2012 إلى «العسكرة» عمل النظام على الحفاظ على مؤسسات الدولة فاعلة وتحول بالضرورة إلى المصدر الرئيسي للخدمات في البلاد.

وأصبحت مؤسسات الدولة هي المزود الرئيسي للخبز والخدمات الصحية والوقود المدعم والتعليم.

وأكد النظام أنه السلطة القائمة في البلاد فمؤسساته هي المؤهلة لمنح شهادات الزواج والطلاق والميلاد والوفاة وتسجيل الأملاك واستخراج وثائق السفر.

وفي الوقت الذي استهدف فيه النظام السوري مؤسسات المعارضة الوليدة ودمرها سمح بنمو مؤسسات تنظيم «الدولة» الإسلامية وترك التنظيم يتطور بدون مضايقة، ما أجبر السكان على الاختيار بينه وبين تنظيم «الدولة».

ويرى خضور أن فعالية مؤسسات الدولة نابعة من محاولة الأسد الظهور بمظهرالحامي الأول للسوريين والحصول على الشرعية.

وفي حالة تعرضت هذه الرؤية للتهديد فلم يتوان النظام عن تدمير مؤسسات الدولة التي يدعي ملكيتها.

ومن أجل كسر احتكاره للسلطة على اللاعبين الدوليين في المسألة السورية التحرك من الدعم العسكري إلى مساعدة المعارضة على بناء مؤسساتها في مناطقها والقيام بدور الدولة من ناحية تقديم الخدمات. وسيمنع هذا تنظيم «الدولة» من انتهاز فرصة انهيار النظام وملء الفراغ.

 

أنا الدولة

 

ويرى الكاتب أن الدولة السورية في ظل حافظ الأسد ونجله تماهت خلال أربعين عاما مع النظام بحيث صار التفريق بين الدولة والنظام أمرا صعبا.

وعندما قال بشار الأسد لبي بي سي في شباط/فبراير 2015 «الأمر لا يتعلق بي ولكن بسوريا» كان يعني نفسه.

ففي ظل الأسد أصبحت الدولة /النظام مالكة لكل شيء من المستشفيات والجامعات والمدارس وهي المورد الرئيسي للوظائف.

ولهذا عندما اندلعت الانتفاضة ركز النظام جهوده على مؤسسات الدولة والتأكد من عملها رغم الحرب التي اندلعت في كل البلاد.

وأكد النظام على أهمية توفير الأمن والخدمات لمناطقه مما دفع الكثيرين من السكان للإنتقال من مناطق المعارضة بمن فيها عائلات المقاتلين إلى مناطق النظام، وهو ما جعلها الأكثر كثافة من ناحية السكان.

وهناك ملمح آخر فرضته الحرب وهو أن النظام استمر بدفع رواتب الموظفين حتى من ظلوا في المناطق «المحررة».

ومع أن النظام حاول أداء هذه المهمة إلا أن الحرب التي اجهدت الاقتصاد والميزانية أجبرته على ممارسة هذه المهمة بطريقة تمييزية، ففي وادي بردى قرب دمشق استمرت الحكومة بتوفير رواتب الموظفين إلا أنها فصلت كل المدرسين المرتبطين بالمعارضة.

يرى خضور أن النظام عمل من أجل مواصلة احتكاره للسلطة على قتل البديل عنه المتمثل بجهود المعارضة المعتدلة التي عمل على إضعافها بحيث لم تتمكن من تعزيز المؤسسات التي بنتها.

وقام باستهداف تجارب في الحكم والإدارة في حلب وعمل على تنمية بديل عنها ممثلا بالجهاديين من تنظيم «الدولة» الإسلامية.

ويرى خضور أن المعارضة لن تكون قادرة على تجريد الأسد من شرعية الدولة بدون حماية من نوع ما تعطي فرصة لمؤسساتها بالنمو. ويجب تشجيع المعارضة على القيام بمهمام الدولة في مناطقها.

وبدون بديل قابل للحياة وقادر على توفير الخدمات الأساسية فسيواصل الأسد خنقه للدولة وادعاءاته بأنه المصدر الأول للشرعية.

واحتكار الدولة ليس الساحة الوحيدة للصراع في سوريا، وكذا السيطرة على الأراضي ولكن الشعائر الدينية التي باتت محلا للتكييف من قبل جماعات المعارضة والنظام. ولا بد من الإشارة هنا إلى حالة للدراسة وهو شهر رمضان الذي يستغله كل من النظام و»جبهة النصرة» و»تنظيم الدولة» كمناسبة لكسب العقول والقلوب.

 

رمضان السوري

 

وفي مقال بمجلة «فورين أفيرز» شارك فيه كل من فيرا ميرونوفا وكرم الأحمد وسام ويت تساءلوا فيه عن «رمضان في سوريا».

ويقول المشاركون «من المفترض أن يكون رمضان هو شهر السلام» ولكن في سوريا تستخدمه «جبهة النصرة» لتقديم الخدمات وتوسيع قاعدة الدعم لها.

أما النظام والجيش السوري الحر فالشهر هو مناسبة للتدمير فيما تعامل تنظيم «الدولة» مع رمضان لتوسيع مناطقه وشن حرب جهادية دولية.

وبالمعنى العام «فرمضان مثله مثل أي شهر في سوريا ولكنه أسوأ، بل هو طويل ودام وأكثر مدعاة لليأس». ويذكر الكتاب هنا بمعنى الشهر الذي يعني الابتعاد عن المعاصي والتركيز على كسب الحسنات.

وبعد خمسة أعوام من الحرب لم يعد أحد يهتم بهذه المعاني حتى من يزعم أنه يقاتل نيابة عن الإسلام. بل وأسوأ من هذا فسر كل فصيل معاني رمضان لتوائم اهدافه، مما أدى لظهور طيف من المفاهيم حوله. ففي مناطق النظام يصوم الناس ولكن بحس علماني منفتح. وفي الوقت الذي تقدم للجنود المرابطين على خطوط القتال وجبة الإفطار إلا أن شاحنات المشروبات الكحولية والخمر تنقل إليهم.

ويتفق الكثيرون على أن الجنود يرخص لهم عدم الصيام لكن تناول الخمر مثال للقلق «فكل المال يذهب للخمر» يعلق أحدهم.

كما أن مجرد شرب الجنود للخمرة يصرفهم عن القتال. في المقابل يتعامل «الجيش الحر» مع موضوع الصيام بطريقة منفتحة حيث سمح للمقاتلين بعدم الصيام لداعي القتال بل أصدر فتوى بهذا الشأن.

ويتسامح المدنيون مع المقاتلين بالزي العسكري بل ويشجعونهم على الإفطار حتى يستعدوا للمعركة.

 

رمضان الإسلاميين

 

رمضان الجماعات الإسلامية مختلف فـ «جبهة النصرة» وأحرار الشام تؤكدان على المعنى الإسلامي للشهر ويصوم المقاتلون حتى في الجبهات.

وفي الوقت الذي يستخدم الشهر لتقديم الخدمات لم تقم هذه بأجبار الناس على الصيام إلا أن من يفطر علنا يعاقب بـ20 جلدة.

ورغم نقص كل شيء في حلب إلا أن «جبهة النصرة» دعمت مطابخ لإعداد الطعام المجاني وتقديم وجبة الفطور حيث ترسل العائلات أبناءها لجلب الطعام من هذه المطابخ.

ويعتبر الشهر مناسبة للقاء قادة الفصائل فيما بينهم على وجبات الإفطار. ومع ذلك يظل المعنى الجهادي الأبرز باعتباره شهر المعارك وحدثت فيه معركة بدر الكبرى ولهذا بدأت الجماعات الجهادية هذه حملة ضد النظام في حلب.

 

تنظيم «الدولة»

 

وعند تنظيم «الدولة» الإسلامية يعتبر رمضان فرصة لتوسيع السيطرة على السكان وحمل الشهر معنى خاصا لكونه الذكرى الأولى لإعلان «الخلافة».

ومن الأشياء البارزة في طريقة تعامل التنظيم مع رمضان هو تنقيصه صلاة التراويح من 20 ركعة إلى 8 ركعات. ويطلب من كل إمام قراءة صفحة واحدة من القرآن. وتقام صلاة التراويح بعد دقائق من صلاة العشاء حيث تم منع قراءة القرآن والأدعية ما بين العشاء والتراويح.

ومن الإجراءات الأخرى المتعلقة بحركة الناس منعه للنساء في الموصل من مغادرة بيوتهن أثناء رمضان لأن مشاهدة الرجل للمرأة وتخيله لشكلها قد يؤدي لإفطاره. وفي الرقة يعاقب من يمسك مفطرا بوضعه في قفص بساحة عامة طوال اليوم وتحت الشمس حتى موعد الإفطار.

ورغم الشدة في مراقبة رمضان إلا أن بعض الناس يشعرون بالراحة. ففي دير الزور تحدث رجل عن رمضان المدينة بأنه مثل رمضان مكة وأيام الرسول قبل أكثر من 1400 عام. وعندما سئل عن شيء محدد في سياسة التنظيم أثناء رمضان أجاب أن زوجته لم تعد تراقب المسلسلات الرمضانية كما كانت تفعل في الماضي. وهناك من يشتكي في دير الزور من ممارسات التنظيم خاصة مطالب بعض المقاتلين الحصول على السمك في مدينة صيد السمك فيها أصبح صعبا.

ويقول البعض إن تنظيم «الدولة» لم يفتح مطابخ للفقراء في رمضان ولم يوفر لهم الطعام الكافي. وفي النهاية يظل أهم ملمح في رمضان السوري هو العنف فهو لم ينته بعد لكن الحرب تتصاعد.

لاجئون

وهذا يفسر هرب أكثر من 24.000 سوري باتجاه الأراضي التركية الشهر الماضي بسبب القتال بين الجهاديين والأكراد.

وانضم هؤلاء للاجئين السوريين في دول الجوار. فبحسب إحصائيات الأمم المتحدة فقد وصل عدد اللاجئين السوريين منذ بداية الحرب الأهلية إلى 4 ملايين لاجئ. وتقول مؤسسات الإغاثة الدولية إن القتال أجبر 7.6 مليون نسمة على مغادرة بيوتهم وأصبحوا لاجئين في بلادهم.

ووصف المفوض السامي للاجئين أنطونيو غاتررز «هذا هو أكبر عدد من اللاجئين من نزاع واحد نشهده منذ أجيال». وأضاف أن «الأوضاع المتدهورة تدفع أعدادا متزايدة نحو أوربا ومناطق أبعد» و»لكن الغالبية العظمى منهم لا تزال في المنطقة».

ورفعت الموجة الجديدة من اللاجئين عدد السوريين في تركيا إلى 1.8 مليون نسمة وهي أكبر نسبة من اللاجئين في العالم.

وفي لبنان يعتقد أن هناك حوالي 1.2 مليون نسمة و 629.000 لاجئ في الأردن وما يقرب من ربع مليون في شمال العراق.




إضافة تعليق

الاسم :*
الايميل : 
 
نص الرسالة
 
 أي تعليق يحتوي على تجريح سيتم تجاهله

 

عوده الي الاعلى

كتابات
محمد مقبل الحميري

من وراء محاولة اغتيال العميد الحمادي ؟        

الشعب نت .احمد عثمان

الشعب نت .د .صالح حسن سميع

هناك فروق متضادة بين احتفال اليمنيين بمولد سيد الخلق ، وبين احتفالكم به

الشعب نت . محمد جميح

شقيق زعيم الحوثيين المعين وزيراً للتربية والتعليم في ما يسمى "حكومة الإنقاذ"، يحيى

... المزيد »

 أصبحت ليبيا التركيز السام لحوض البحر الأبيض المتوسط بأكمله، منذ سقوط نظام معمر القذافى وأصبحت البلد في حالة من

هل هي صدفةٌ زمنية فقط أن يحصل هذا التطوّر الهام بالعلاقات الروسية مع المملكة العربية السعودية، في الوقت نفسه الذي

جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة الشعب – الجمهورية اليمنية 2011م
      AjaxDesign +967-التصميم والدعم الفني  773779585   
 
Submit your site to search engines for free
Buy Social Media Services