بحث  

 التحقيق مع القيادي الحوثي " السقاف "على خلفية مهاجمته لمعلمات امانة العاصمة       استنفارواضراب قبلي كبير ضد الحوثي في إحدى مناطق قبائل طوق صنعاء ( تفاصيل)       حفلاً عسكرياً بمناسبة الأعياد الوطنية المجيدة باللواء 107        محاولة اغتيال قائد لواء يمني والقاء القبض على احد العناصر لعملية الاغتيال      

اخرالاخبار

 

صحافة عبرية

 “الشرق الاوسط يوجد في حالة تغيير دائمة. العملية بدأت في ايران، بعد أن أحدثت الثورة

الموعد الهدف مر والاتفاق بين إيران والقوى العظمى لم يتحقق، ولكن حماسة الولايات المتحدة للوصول إلى

على شفا حرب اقليمية: التحالف العسكري العربي في اليمن أوشك على تحقيق أول انجاز له أمام ايران وضعف

... المزيد »

وثائق ويكيليكس

كشفت الوثيقة رقم10DAMASCUS100 بتاريخ 3 شباط 2010، تأكيد دبلوماسيين عرب وأجانب في دمشق، قلق أركان

مجمع قصور ذي الكلاع ببيت الأحمر في منطقة سنحان بصنعاء ماهو وكيف بني وماسبب بنائه في أعلى قمة بسنحان ؟

الصحافة العربية تعتمد كثيرا على الصحافة الأجنبية باستقاء الأفكار الجديدة والمبتكرة وربما انتحال

... المزيد »

 

يقال ان العلاقات السياسية لا تحكمها إلا المصالح، وكل دولة في هذا العالم تسير حسب مصالحها وأجنداتها وأهدافها، فلا مكان

في 17/6/2015 وقف وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر ورئيس هيئة الاركان المشتركة مارتن ديمبسي أمام لجنة القوات المسلحة

عـــــدّاد الزوّار
3681203

    من الصحافة العربية /

مع من نقف في لعبة الامم الجديدة؟
10/07/2015 18:37:28
خالد الجيوسي

يقال ان العلاقات السياسية لا تحكمها إلا المصالح، وكل دولة في هذا العالم تسير حسب مصالحها وأجنداتها وأهدافها، فلا مكان بخياراتها لتلك المشاعر العاطفية، والحسابات الإنسانية، وكل ما نسمعه على لسان بعض تلك الدول أحياناً هنا أو هناك من عبارات ثورية شاعرية ما هي إلا مجرد شعارات براقة، لا تسمن للأسف، ولا تغني من جوع، ربما نميل لهذه أكثر من تلك، ندافع عنها من باب أننا نتأمل منها خيراً، لكن يبقى المثل القائل “على بال مين يللي بترقصي بالعتمة” سيد الموقف في قضايانا المصيرية، وأنا أتحدث هنا بالطبع عن عروس العروبة المغتصبة بلادي فلسطين!

في السنوات الماضية كانت سورية ونظامها الحاكم، ومن قبلها عراق الرئيس الراحل صدام حسين، تشكل لنا نحن الشباب الفلسطيني أو بعضنا الأمل الذي سيشرق شمسه في سماء بلادنا، كانت تطلعاتنا كبيرة، حماستنا كانت تحرك كلماتنا ومشاعرنا، كنا ننتظر “ببراءة” بين ليلة وضحاها أن تأتي جيوش تلك الدولتين المحوريتين هكذا بكل بساطة إلى قرانا ومدننا لتحريرها من الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، لكن يضحك الواقع الأليم، ويصر الإحباط على زيارتنا بدل جحافل الجيوش التي لطالما انتظرناها، تكثر المؤامرات التي لا نفلح تقريباً إلا بصناعتها، يتآمر الجميع دون استثناء، ويسقط نظام صدام حسين على أنغام موسيقى الروك الأمريكية، يهلل المتآمرون، ويتبادلون التهاني!

الآن لم يبق أمامنا إلا أن نحرف أنظارنا اتجاه الدولة المحورية الأخيرة المتبقية، التي لطالما تغنى رئيسها الشاب الدكتور بشار الأسد بممانعتها، ووقوفها في خندق المقاومة، الأمور تبدو على ما يرام، وبدأنا نشعر بالعافية مجدداً، وأصبحنا ببراءتنا المعهودة نعقد الآمال عليه، الرياح دائماً لا تسير حسب ما نشتهي نحن الفلسطينيون، هناك أمر جلل، هنالك من يخرج بالساحات مطالباً بالإصلاح، الشعب السوري “يثور” على رئيسه الممانع، تصيح الجموع أن إرحل يا بشار، لم يتمالك الأخير نفسه، وصاح بالشعب أنه “فخر” العروبة أقصد قلب العروبة النابض، وخرج لنا كما غيرنا، وأكد بعلو صوته أن هناك مؤامرة كونية تستهدفه، وجموع مسلحة أطلقت الرصاص على هيبة دولته، مستهدفة مواقفه الشجاعة التي تقف خلف المقاومين أينما كانوا، أصبحنا في حالة يرثى لها، ورجونا الله ألا يسقطه، وربما تحولنا إلى “شبيحته” في بداية الأمر منذ أربع سنوات، كيف لا فبوصلته كما بوصلتنا فلسطين!

لشقائنا وسوء حظنا، اليوم وبعد الصراع السوري الأهلي الطويل، لا يبدو أن الرئيس الأسد قادر ولو بمعجزة حتى أن يعيد سورية التي عهدها وعهدناها قوية متماسكة، يغطي كامل مساحتها علمها المعروف باللونين الأسود والأحمر، ونجمتيه الخضراوتين، فكيف ببلادنا المحتلة؟ الجدال عقيم، ولست في محضر الدفاع أو الهجوم، فكل الأطراف تتحمل مسؤولية الدماء السورية التي أريقت، ومدعي كاذب من يقول أنه الملاك المدافع فقط عن الأبرياء في معركة فرضت بضم الفاء عليه، المسألة فقط طمع في السلطة، ودفاع عن الوجود!

بعيداً عن الكلام المعسول، والبطولات الخرافية للجيش العربي السوري التي سيحدثنا عنها محبو “سورية الأسد”، وعقيدته القتالية التي لا ننكرها، والتي لولاها لما كنا وعشنا، وإلى ما هنالك من عبارات تحميل الجميل، على ما يبدو أن تفاؤلنا بعد عراق صدام بنظام سورية المشارف ربما على السقوط، أو القبول بالتقسيم، أو ضمه للتحالف الدولي، والاستعانة به برياً، والقبول به مبدئياً لمقاتلة تنظيم “الدولة الإسلامية”، كان وهماً حتى قبل “حتوتة” المؤامرة الكونية التي استهدفته، وأضعفته، ففي حملة غير مسبوقة دعا جنرالات ومعلقين إسرائيليين حكومة بنيامين نتنياهو إلى التدخل من أجل إنقاذ نظام الأسد، وعدم السماح بإسقاطه، وذلك عبر تقديم المساعدات العسكرية له، فحسب الجنرال عيزر تسفرير الذي تولى مناصب مهمة في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” سقوط النظام السوري يعني أن تتحول سورية إلى “ثقب أسود” تعربد فيه الفوضى الضارة، وتتحول المناطق المتاخمة للحدود إلى ساحات انطلاق لتنفيذ عمليات ضد إسرائيل، وسقوطه يضيف تسفرير يعني خضوع سورية لجماعات سنية متطرفة تعلن صراحة عزمها على تدميرنا، ويقول أيضاً معلق الشؤون العربية جاكي حوكي “أن بقاء نظام الأسد هو الضمانة التي تكفل الهدوء على طول الحدود مع سورية”!

لا أريد أن أكون ساذجاً، وآخذ بالطبع التصريحات الإسرائيلية حول إنقاذ نظام الأسد على محمل الجدية المفرطة، فبعضها يدخل في إطار الحرب النفسية، وبعضها الآخر لتشويه الصورة البطولية المتبقية التي يرسمها البعض في مخيلته لهذا النظام، فبديله المعارض المعتدل ليس أفضل حالاً بالطبع، وممانعة 50 بالمئة أفضل من عمالة 100 بالمئة، لكن الطرح الذي قدمه هؤلاء الجنرالات والمعلقين الإسرائيليين يدعونا إلى التفكير ملياً حول الفائدة التي نجنيها من بقاء النظام السوري في السلطة، عندما يعتبره عدونا الأول ضمانة الهدوء على الحدود، ويتحدث مغتصب أراضينا عن خوفه من سيطرة جماعات سنية متطرفة على الحكم في سورية كبديل له، وإعلان نيتها صراحة تدمير إسرائيل، أليس علي بشد الياء كفلسطيني التفكير أيضاً بمصالحي، هذه الجماعات السنية المتشددة التي تتربع على عرش قوتها “الدولة الإسلامية” تشعر دولة الكيان الغاصب بالرعب، ويعلن الأخير عن استعداده لمواجهتها، نحن كشعب فلسطيني مظلوم نعقد الآمال على من ينصرنا مهما وصلنا إلى درجات من الإحباط واليأس، وعن دموية ووحشية “تنظيم الدولة” أرجوكم لا تحدثونا، فتلك الصفات المرعبة التي يتمتع بها فرضته على الواقع بقوة، حتى العقوبات التي يخيفون بها أنظمتنا العربية لا يستطيعون تطبيقها عليه، وتسألون لما أنت متحمس لهؤلاء “الداعشيين”، أقول كما في مطلع المقال “العلاقات السياسية لا تحكمها إلا المصالح”، وكل عام وأنتم بألف خير!

كاتب وصحافي فلسطيني




إضافة تعليق

الاسم :*
الايميل : 
 
نص الرسالة
 
 أي تعليق يحتوي على تجريح سيتم تجاهله

 

عوده الي الاعلى

كتابات
محمد مقبل الحميري

من وراء محاولة اغتيال العميد الحمادي ؟        

الشعب نت .احمد عثمان

الشعب نت .د .صالح حسن سميع

هناك فروق متضادة بين احتفال اليمنيين بمولد سيد الخلق ، وبين احتفالكم به

الشعب نت . محمد جميح

شقيق زعيم الحوثيين المعين وزيراً للتربية والتعليم في ما يسمى "حكومة الإنقاذ"، يحيى

... المزيد »

 أصبحت ليبيا التركيز السام لحوض البحر الأبيض المتوسط بأكمله، منذ سقوط نظام معمر القذافى وأصبحت البلد في حالة من

هل هي صدفةٌ زمنية فقط أن يحصل هذا التطوّر الهام بالعلاقات الروسية مع المملكة العربية السعودية، في الوقت نفسه الذي

جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة الشعب – الجمهورية اليمنية 2011م
      AjaxDesign +967-التصميم والدعم الفني  773779585   
 
Submit your site to search engines for free
Buy Social Media Services