بحث  

 التحقيق مع القيادي الحوثي " السقاف "على خلفية مهاجمته لمعلمات امانة العاصمة       استنفارواضراب قبلي كبير ضد الحوثي في إحدى مناطق قبائل طوق صنعاء ( تفاصيل)       حفلاً عسكرياً بمناسبة الأعياد الوطنية المجيدة باللواء 107        محاولة اغتيال قائد لواء يمني والقاء القبض على احد العناصر لعملية الاغتيال      

اخرالاخبار

 

صحافة عبرية

 “الشرق الاوسط يوجد في حالة تغيير دائمة. العملية بدأت في ايران، بعد أن أحدثت الثورة

الموعد الهدف مر والاتفاق بين إيران والقوى العظمى لم يتحقق، ولكن حماسة الولايات المتحدة للوصول إلى

على شفا حرب اقليمية: التحالف العسكري العربي في اليمن أوشك على تحقيق أول انجاز له أمام ايران وضعف

... المزيد »

وثائق ويكيليكس

كشفت الوثيقة رقم10DAMASCUS100 بتاريخ 3 شباط 2010، تأكيد دبلوماسيين عرب وأجانب في دمشق، قلق أركان

مجمع قصور ذي الكلاع ببيت الأحمر في منطقة سنحان بصنعاء ماهو وكيف بني وماسبب بنائه في أعلى قمة بسنحان ؟

الصحافة العربية تعتمد كثيرا على الصحافة الأجنبية باستقاء الأفكار الجديدة والمبتكرة وربما انتحال

... المزيد »

 

يقال ان العلاقات السياسية لا تحكمها إلا المصالح، وكل دولة في هذا العالم تسير حسب مصالحها وأجنداتها وأهدافها، فلا مكان

في 17/6/2015 وقف وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر ورئيس هيئة الاركان المشتركة مارتن ديمبسي أمام لجنة القوات المسلحة

عـــــدّاد الزوّار
3681159

    صحافة عبرية /

داعش هزمت في سيناء بعد المواجهة للمرة الاولى بينه وبين جيش وهناك مبالغة في قوتها
10/07/2015 18:48:09
بقلم: يعقوب عميدرور

 

الشرق الاوسط يوجد في حالة تغيير دائمة. العملية بدأت في ايران، بعد أن أحدثت الثورة دينامية شيعية تؤثر الآن ايضا على مناطق واسعة ومهمة. وانضمت الى ذلك قوات اسلام راديكالي كانت تحت الارض منذ انهيار الخلافة الاخيرة – الامبراطورية العثمانية. الاسلام الراديكالي على اختلاف أنواعه، يعتبر أن سيطرة الاسلام هي الحل لمشكلات المنطقة ولضعف المسلمين في العالم، وبديل للعالم العصري وللدولة. تقسيم المنطقة من البريطانيين والفرنسيين قبل مئة عام، حسب احتياجاتهما، أوجد دولا اصطناعية بعضها غاب عن الوجود وبعضها سيتحطم. قوات قديمة، اختفت بسبب أدوات قمع السلطة الدكتاتورية في الدول التي سيطرت في المنطقة، عادت وظهرت. وفي مناطق كثيرة فان العائلة، القبيلة، الطائفة والدين تحولت كلها الى مركز التضامن والقوة بدل الدولة.

الاحداث الاساسية التي شكلت المنطقة هي الثورة الايرانية، صعود الاسلام الراديكالي بشكله السياسي، أحداث الحادي عشر من ايلول في الولايات المتحدة واحتلال العراق ردا على ذلك، الربيع العربي الذي بسببه انهارت بعض الدول وتم اضعاف دول اخرى وازدادت قوة الشارع. ويضاف الى ذلك ضعف الغرب برئاسة الولايات المتحدة، وعدم نجاعة المؤسسات الدولية، والقوات المحلية التدميرية المتميزة في كل دولة. النتيجة هي الوضع الحالي والمعقد على ضوء حقيقة أن قوات متعددة تحركه، احيانا متناقضة واحيانا تكمل بعضها البعض. الحديث هنا عن الصراع على طابع ومستقبل الأمة العربية أو الاسلام، بين قوات التغيير التي هي فوضوية في بعضها، وبين من يحاول الابقاء على الوضع الراهن. في حين أن العنف الذي تستعمله الاطراف واسع وقبيح، والارهاب يحتفل.

العملية في ذروتها، ولا يمكن معرفة كم ستتواصل وما هي نتيجتها. إنها موجة ذات أبعاد تاريخية واسعة في حجمها وعميقة في جوهرها، وبالتالي يصعب التأثير عليها بشكل ايجابي من الخارج”.

ما جاء أعلاه هو تلخيص لورقة تقييم صدرت هذا الاسبوع في مركز “باسا” في جامعة بار ايلان. عندما كتبت هذه الورقة لم تكن قد ظهرت بعد نجاحات تنظيم الدولة الاسلامية. وقد كان هذا قبل أن تثبت احتلالها لشمال سوريا وقبل عملياتها في سيناء ضد الجيش المصري بعملية واسعة مخطط لها. وقد أثبتت هذه العملية أن التنظيم يملك في سيناء قدرة أكبر كثيرا مما كان متوقعا.

السؤال الذي يطرح نفسه هو: هل هذا الصعود يغير الصورة بشكل أساسي، كما جاء في ورقة التقييم المذكورة أعلاه، وهل يزدهر التنظيم بشكل لا يمكن وقفه؟.

العلم السني

أولا، أريد التأكيد على أنه يجب عدم المبالغة. حتى حادثة سيناء لم يكن التنظيم قد واجه جيشا حقيقيا، وفي مواجهاته الصعبة مع المليشيات الكردية وأذناب الجيش العراقي لم ينتصر دائما. ومهم القول إنه نجح بشكل جزئي في سيناء ولفترة محدودة جدا. وعندما تضامن المصريون وتغلبوا على المفاجأة – خرجوا فورا للهجوم المضاد وطردوا عناصر الارهاب التي نجحت في مفاجأتهم. لقد تكبد الجيش المصري خسائر كبيرة في الارواح، وليس لديه حل لبعض التهديدات على الارض والنتائج ايضا ليست جيدة. لكن ليس هناك مثال على انتصار مجلجل للتنظيم في سيناء، وقد يكون العكس هو الصحيح. صحيح أن هذا صعب على المصريين لأنهم يديرون الحرب في جبهتين؛ في الجبهة الاكثر الحاحا داخل مصر. فهو يخوضون صراعا صعبا ضد الاخوان المسلمين – الذين تم اسقاطهم ويقومون بحملة واسعة ضد السيسي، بما في ذلك استخدام الارهاب في جميع أنحاء مصر. الجبهة الثانية هي محاربة امتداد تنظيم الدولة الاسلامية ومنظمات ارهابية اخرى انتشرت في شبه جزيرة سيناء ولم يعالجها أحد بالشكل الصحيح منذ حكم مبارك. ومع ذلك، فان الجيش المصري لم ينسحب وهو فزع. والفهم أن التنظيم قد فشل في نهاية الامر هو شيء مهم، لأنه يعطي بُعدا واقعيا للهالة التي لتنظيم الدولة الاسلامية.

وفي نفس الوقت لا يمكن تجاهل نجاح التنظيم في استقطاب آلاف الاشخاص من العالم العربي والعالم الغربي، من القفقاس وحتى استراليا. يبدو أنه اضافة الى نجاحه فان قوته تنبع من حملة راية السنّة، ويبرز كونه طاهرا من الناحية الدينية، وسعيه الى العودة الى المصادر واعادة الامجاد على شكل الخلافة الاسلامية ودعوته جميع المسلمين لتنفيذ العمليات وأن ينضموا اليه فيزيائيا، أي الهجرة التي هي تقليد لهجرة محمد. التنظيم يستخدم بشكل متعمد المفاهيم المقدسة لأن النبي فعل ذلك قبل 1300 سنة. وهو يحاول إحياء الماضي المجيد وجذب الناس بالاعتماد على الولاء الديني، والرد على البحث عن الهوية للكثيرين من أبناء الجيل الاسلامي الشاب في أنحاء العالم.

ليس مفاجئا أن التنظيم قد بدأ طريقه ونجح في غرس جذوره في المناطق التي تتميز بميزتين: الاولى، لا يوجد فيها سيطرة منظمة. مناطق الفوضى هي مناطق النمو الطبيعي له. والثانية هي أن الحديث يدور عن مناطق احتكاك بين الشيعة والسنة. ويشكل التنظيم الى حد كبير ردا سنيا على الديناميكية الشيعية التي تحرك الشرق الاوسط منذ 35 سنة. وبعد نجاحه في الهلال الخصيب، في العراق وسوريا، فقد تحول التنظيم الى قوة مغناطيسية للسنة خارج مناطق الاحتكاك ايضا. سيناء هي منطقة لا توجد فيها سيطرة فعالة، لذلك فهي ملائمة للحاجة الاساسية. ويمكن حدوث شيء مشابه في سوريا ايضا حيث تنضم تنظيمات سنية الى داعش وتضاعف قوته. ونجاح التنظيم يجد رضا من الشباب، وخيبة أمل السنة على ضوء نجاحات حزب الله في مساعدته للعلويين، الامر الذي يخيب آمال الكثيرين من المتمردين.

نجاحات التنظيم في سوريا يمكنها تغيير المعادلة من وجهة نظر العناصر الخارجية المختلفة. الصراع اتضح أكثر ولا يمكن وجود سلطة انتقالية للاقلية العلوية والاغلبية السنية. لن يضع داعش يده في يد أحد – هو يدير حرب تدميرية دولية، لهذا فان الحسم سيكون بين احتمالين واضحين: ايجاد حل يستند الى استمرار الوضع الراهن، يمكن أن يكون على حساب الاسد مع الحفاظ على السلطة للاقلية العلوية بتأييد ودعم حزب الله وايران. أو سيطرة داعش على انحاء سوريا.

اسرائيل اليوم   10/7/2015




إضافة تعليق

الاسم :*
الايميل : 
 
نص الرسالة
 
 أي تعليق يحتوي على تجريح سيتم تجاهله

 

عوده الي الاعلى

كتابات
محمد مقبل الحميري

من وراء محاولة اغتيال العميد الحمادي ؟        

الشعب نت .احمد عثمان

الشعب نت .د .صالح حسن سميع

هناك فروق متضادة بين احتفال اليمنيين بمولد سيد الخلق ، وبين احتفالكم به

الشعب نت . محمد جميح

شقيق زعيم الحوثيين المعين وزيراً للتربية والتعليم في ما يسمى "حكومة الإنقاذ"، يحيى

... المزيد »

 أصبحت ليبيا التركيز السام لحوض البحر الأبيض المتوسط بأكمله، منذ سقوط نظام معمر القذافى وأصبحت البلد في حالة من

هل هي صدفةٌ زمنية فقط أن يحصل هذا التطوّر الهام بالعلاقات الروسية مع المملكة العربية السعودية، في الوقت نفسه الذي

جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة الشعب – الجمهورية اليمنية 2011م
      AjaxDesign +967-التصميم والدعم الفني  773779585   
 
Submit your site to search engines for free
Buy Social Media Services