بحث  

 التحقيق مع القيادي الحوثي " السقاف "على خلفية مهاجمته لمعلمات امانة العاصمة       استنفارواضراب قبلي كبير ضد الحوثي في إحدى مناطق قبائل طوق صنعاء ( تفاصيل)       حفلاً عسكرياً بمناسبة الأعياد الوطنية المجيدة باللواء 107        محاولة اغتيال قائد لواء يمني والقاء القبض على احد العناصر لعملية الاغتيال      

اخرالاخبار

 

صحافة عبرية

 “الشرق الاوسط يوجد في حالة تغيير دائمة. العملية بدأت في ايران، بعد أن أحدثت الثورة

الموعد الهدف مر والاتفاق بين إيران والقوى العظمى لم يتحقق، ولكن حماسة الولايات المتحدة للوصول إلى

على شفا حرب اقليمية: التحالف العسكري العربي في اليمن أوشك على تحقيق أول انجاز له أمام ايران وضعف

... المزيد »

وثائق ويكيليكس

كشفت الوثيقة رقم10DAMASCUS100 بتاريخ 3 شباط 2010، تأكيد دبلوماسيين عرب وأجانب في دمشق، قلق أركان

مجمع قصور ذي الكلاع ببيت الأحمر في منطقة سنحان بصنعاء ماهو وكيف بني وماسبب بنائه في أعلى قمة بسنحان ؟

الصحافة العربية تعتمد كثيرا على الصحافة الأجنبية باستقاء الأفكار الجديدة والمبتكرة وربما انتحال

... المزيد »

 

يقال ان العلاقات السياسية لا تحكمها إلا المصالح، وكل دولة في هذا العالم تسير حسب مصالحها وأجنداتها وأهدافها، فلا مكان

في 17/6/2015 وقف وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر ورئيس هيئة الاركان المشتركة مارتن ديمبسي أمام لجنة القوات المسلحة

عـــــدّاد الزوّار
3681137

    وثائق ويكيليكس /

الصحافة العربية وأساليب المخابرات
31/01/2015 15:20:34
ابراهيم العلوش

الصحافة العربية تعتمد كثيرا على الصحافة الأجنبية باستقاء الأفكار الجديدة والمبتكرة وربما انتحال جوهر المقالات علنا من قبل بعض المحررين.

ما إن تدخل كواليس بعض الصحف العربية، حتى تشعر بأنك صرت في غرفة الاستقبال لأحد الفروع المخابراتية العربية، تفتح على قسم (اتصل بنا ) أو (من نحن) فتجده موشى بعدة جمل منمقة، تشبه الجمل التي يقولها لك حاجب رئيس فرع المخابرات، وأنت تنتظر الدخول إلى معلمه، مثل نحن في خدمة الكلمة الحرة، أو ننتظر مروركم وملاحظاتكم القيمة، أو مساهماتكم تغني صحيفتنا، وهذا كله، كما ستكتشف لاحقا، مجرد شعارات جوفاء، ومكرورة، وبلا أي معنى!

في فرع المخابرات، وقبل أن تنال التنكيل المخصص لك، يقدمون لك كأس زهورات لتهدئ أعصابك، ولتعتبر بأن الموضوع هو مجرد فركة إذن، وعدة مواعظ سخيفة، تشبه مواعظ التلفزيون، أو الصحيفة الحكومية، أو أي إذاعة تجأر باسم الوطن والمواطن، أو تكتب للحقيقة وفقط للحقيقة!!

ما إن تتناول عنوانا إلكترونيا، وتراسله من العناوين المعلنة للصحيفة الإلكترو-ورقية، أو الإلكترونية الصرفة، حتى تعرف بأن هذه العناوين لا أحد يرد عليها، ولا يوجد فيها حتى مجيب إلكتروني، يبلغك بأن رسالتك قد وصلت، فكل ما عليك هو الانتظار ثم الانتظار.. ولن يجديك نفعا، فتح علبة البريد الوارد كل ساعة، ولا كل يوم، ولا كل ما تشاء.. حتى تخطر على بالك أساليب الرد المخابراتية، التي تصرفك عن مراجعة الفرع، ولو كانت شديدة القسوة!!

تكتشف بعدها، أن العناوين الحقيقية لهيئة التحرير، هي عناوين خاصة وضمن الأسرار المكنونة، التي لا تعطى إلا للأصفياء، الذين تتكرر أسماؤهم في صفحات الصحيفة كل يوم، وربما مرتين، أو ثلاث مرات في اليوم الواحد!!

تعتمد الصحافة العربية كثيرا، على الصحافة الأجنبية باستقاء الأفكار الجديدة والمبتكرة، وربما انتحال جوهر المقالات علنا، من قبل بعض المحررين، ويولي الجمهور ثقته أكثر للمقال الأجنبي المترجم من الصحافة الأجنبية، طبعا لأن الصحافة الأجنبية تولي الأهمية الكبرى للابتكار وللإبداع، وليس للزبائنية، وكتّاب الولاء والثقة، الذين تعتمد عليهم الصحيفة العربية، في نشر التكرار والملل حتى السأم!! حيث تستقي الصحف من النظم العربية بنيتها وهرميتها، التي تعج بأمراض هذه النظم الداعمة والممولة لها!!

الصحافة الأجنبية تبحث عن الفكرة الجديدة والمبتكرة، التي تستنفر كل قواها من أجل اجتذابها، وقد تدفع سلفا لكتابها المكلفين بمعالجة الجديد من الموضوعات، في حين تجد أن الصحيفة العربية، تدفع لكاتبها من باب المكافأة أو الصدقة الجارية، معتبرة أن الكاتب إنسان يعيش على الطاقة الشمسية، أو هو يمتلك الكثير من متانة الوجه التي يواجه بها، متطلبات حياته القاسية، ولذلك تجري التخفيض بعد الآخر، على حقوق الكاتب بحجة الموازنة ونقص التمويل!!

 

التنكيل بالكُتّاب والاستخفاف بهم، يؤدي بصحافتنا العربية إلى هذه الحال المزرية، ويبقى القراء العرب يتهافتون على مقالات الصحف الأجنبية المترجمة في الشأن العربي، لأنه سيجد دائما فكرة جديدة، أو معلومة، أو محاكمة جديدة، ومبتكرة لدى الصحفي الأجنبي، ليس لأنه سوبر مان، بل لأن صحيفته تحترمه، وتحترم كل كتابها، بالإضافة إلى أنه يجد مصادر المعلومات مفتوحة أمامه، وما عليه إلا ابتكار الأفكار الجديدة لمقالته..

فإذا كانت مصادر المعلومات العربية، مُحتجزة لدى أجهزة المخابرات العربية، التي تقفل عليها حتى التعفن، فكل ما نرجوه من الصحف ألا تتعامل بهذه الطرق البائدة مع الكتاب والصحفيين، فقديما كانت الصحيفة العربية، ترسل رسالة عليها طوابع بريد، وتقطع الحدود والبلدان، وتعبر مختلف أجهزة التفتيش، من أجل أن تُبلّغ الكاتب، بأن مقالته قد وصلت، وهي قيد الدراسة، مما يبعث بنفس الكاتب روح الاحترام، التي يستكثرها اليوم مدراء الصحف، والأقسام، ويضنون بها، على الكاتب، ويبخلون عليه بكبسة زر تبلغه، بأن رسالته قد وصلت وهم سيقرأونها، وسيدرسونها باهتمام بالغ، كما تذكر بعض الردود الصحفية الكريمة!!!

كاتب سوري




إضافة تعليق

الاسم :*
الايميل : 
 
نص الرسالة
 
 أي تعليق يحتوي على تجريح سيتم تجاهله

 

عوده الي الاعلى

كتابات
محمد مقبل الحميري

من وراء محاولة اغتيال العميد الحمادي ؟        

الشعب نت .احمد عثمان

الشعب نت .د .صالح حسن سميع

هناك فروق متضادة بين احتفال اليمنيين بمولد سيد الخلق ، وبين احتفالكم به

الشعب نت . محمد جميح

شقيق زعيم الحوثيين المعين وزيراً للتربية والتعليم في ما يسمى "حكومة الإنقاذ"، يحيى

... المزيد »

 أصبحت ليبيا التركيز السام لحوض البحر الأبيض المتوسط بأكمله، منذ سقوط نظام معمر القذافى وأصبحت البلد في حالة من

هل هي صدفةٌ زمنية فقط أن يحصل هذا التطوّر الهام بالعلاقات الروسية مع المملكة العربية السعودية، في الوقت نفسه الذي

جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة الشعب – الجمهورية اليمنية 2011م
      AjaxDesign +967-التصميم والدعم الفني  773779585   
 
Submit your site to search engines for free
Buy Social Media Services