بحث  

 التحقيق مع القيادي الحوثي " السقاف "على خلفية مهاجمته لمعلمات امانة العاصمة       استنفارواضراب قبلي كبير ضد الحوثي في إحدى مناطق قبائل طوق صنعاء ( تفاصيل)       حفلاً عسكرياً بمناسبة الأعياد الوطنية المجيدة باللواء 107        محاولة اغتيال قائد لواء يمني والقاء القبض على احد العناصر لعملية الاغتيال      

اخرالاخبار

 

صحافة عبرية

 “الشرق الاوسط يوجد في حالة تغيير دائمة. العملية بدأت في ايران، بعد أن أحدثت الثورة

الموعد الهدف مر والاتفاق بين إيران والقوى العظمى لم يتحقق، ولكن حماسة الولايات المتحدة للوصول إلى

على شفا حرب اقليمية: التحالف العسكري العربي في اليمن أوشك على تحقيق أول انجاز له أمام ايران وضعف

... المزيد »

وثائق ويكيليكس

كشفت الوثيقة رقم10DAMASCUS100 بتاريخ 3 شباط 2010، تأكيد دبلوماسيين عرب وأجانب في دمشق، قلق أركان

مجمع قصور ذي الكلاع ببيت الأحمر في منطقة سنحان بصنعاء ماهو وكيف بني وماسبب بنائه في أعلى قمة بسنحان ؟

الصحافة العربية تعتمد كثيرا على الصحافة الأجنبية باستقاء الأفكار الجديدة والمبتكرة وربما انتحال

... المزيد »

 

يقال ان العلاقات السياسية لا تحكمها إلا المصالح، وكل دولة في هذا العالم تسير حسب مصالحها وأجنداتها وأهدافها، فلا مكان

في 17/6/2015 وقف وزير الدفاع الامريكي آشتون كارتر ورئيس هيئة الاركان المشتركة مارتن ديمبسي أمام لجنة القوات المسلحة

عـــــدّاد الزوّار
3681170

    كتاب ورواية /

«عاصفة الحزم» والمذيعة المصرية التي روّعها حصول «انقلاب عسكري على رئيس منتخب»!
29/03/2015 00:55:58
الشعب نت/سليم عزوز:

«قلعة دماغ»…

إذا قال لك أحد «عباد الله الصعايدة»، أن «دماغه مقلوعة»، فاعلم أنه يعيش التيه، وقد يكون تائهاً لا يستطيع أن يصل إلى مكان يعرفه، فيظن الشرق غرباً، وعبد الفتاح السيسي هو قائد «عاصفة الحزم»!

لا بأس، فأنا منذ بداية العاصفة سالفة الذكر، التي جرت في غيابي، وأنا «دماغي مقلوعة»؛ إذ جرى تشكيل «التحالف»، وتوجيه الضربات لمعاقل الحوثيين، وأنا نائم، واستيقظت لأجد الإعلام يتحدث عما أفرزته، ومن يومها وقبل النوم، فإنني اضبط جهاز التلفزيون على قناة «الجزيرة»، وأتركها رغم علمي بأن صوت «جمال ريان» شخصياً، وهو يعلن قيام الحرب العالمية الثالثة، لا يمكنه أن يقطع على نومي الهادئ وأحلامي السعيدة!

وكلما استيقظت من النوم، وجدت حديثاً عن الموقف المصري، فأقوم بجولة بين القنوات المختلفة، فلا أجد على النار هدى. وقد حدث الموقف ونقيضه وأنا نائم، فصرت على يقين أن السيسي سيتخذ قراره بعد أن يطمئن من أنني مستغرق في النوم، فقد استيقظت في يوم الضربات، على تصريحات منسوبة لوزارة الخارجية تقول إن مصر شاركت في الضربات، وتصريح ينفي هذا التصريح ويتساءل من قال إن مصر شاركت؟!

استيقظت من نومي على تصريح للدكتور أحمد عمر هاشم، رئيس جامعة الأزهر السابق، والخطيب المعتمد لدى نظام مبارك وحزبه الحاكم، والنائب المعين في البرلمان من قبل المخلوع، يقول: «إن موقف مصر مشرف، وندعو الله أن يكلل جهودها بالنجاح». فأقول لقد دخل السيسي الحرب، وبعد جولة فضائية، يرتد إليّ البصر خاسئاً وهو حسير!

وأقرأ لمن يهاجمون من يرفضون قرار مشاركة مصر في الحرب، فأقوم بالجولة فلا أجد معنى للهجوم، لأن مصر بالفعل لم تشارك. وفي مواجهة موجة من الإدعاء عن الدور المصري في الضربات الجوية الموجهة لمعاقل الحوثيين، تصدر تصريحات سعودية بأن مصر لم تشارك!

 

من العتاب للهجوم

الحوثيون جاء رد فعلهم غريباً، فقد بدأ موقفهم معاتباً لمشاركة مصر في التحالف ثم مهاجماً، وعقب كل موقف أقوم بجولة، تبدأ بقناة «الجزيرة» وتنتهي بالقناة الأولى المصرية، فلا حس ولا خبر، وذات جولة كانت هذه القناة تقدم حلقة عن «العندليب» عبد الحليم حافظ، وكانت الكاميرا تبعد المذيعة حتى لا نتعرف عليها، وإنما نتعرف على حذائها، ويبدو أنه كان جديداً، فرأى مخرج البرنامج أن يحتفل به، لكن ما شغلني حقاً هو أن كعبه أطول من اللازم، وانشغلت أنا بكيفية قدرتها على الوقوف والتحرك به، ولضخامتها قلت انه سيعوق قدرتها على الحركة، بشكل ذكرني عندما كنت في أحد الأفراح قبل عامين، وراعني حملة «التأبط» الشائعة في الفرح، فأكثر من فتاة شاهدتها تتعلق في واحدة عن شمالها وأخرى عن يمينها، وتمشي كالعرجاء، فلما زاد عددهن، ظننت أن صديقي والد العريس، وهو له في أعمال الخير، قد دعا عضوات جمعية مهتمة بشلل الأطفال، قبل أن يخبرني أن السبب في السير على هذا النحو يرجع للكعب العالي!

تقليد أعمى والسلام، رغم أن صوتي بح وأنا ألفت نظر القوم بأنه في المجتمعات التي تعرفت على «المحشي» مبكراً، يفقد «الكعب العالي» مبرر وجوده، لكن لا حياة لمن تنادي!

عندما وجدت حلقة العندليب، على القناة الأولى المصرية، ولم أستمع للحن الجنائزي ممثلاً في صوت «صفاء حجازي»، أيقنت أن مصر لم تشارك في الحرب، فكيف لبلد يدفع جنوده لجبهة القتال، يعرض تلفزيونه الرسمي حلقة من أحد برامجه عن «العندليب» وتختفي صورة المذيعة، ويجري الاحتفاء بحذائها الجديد، ذي الكعب العالي، والذي هو من المؤكد للتصوير فقط وليس للاستخدام؟!

وللعلم، فإن صوت «صفاء حجازي»، لا يصلح لأي مهمة إذاعية، إلا في تشييع ميت لمثواه الأخير، يجرى نقل جنازته على الهواء مباشرة، وما عليك إلا أن تتخيل صوتها وهي تعلن: «وهكذا سيداتي آنساتي سادتي… يوارى الثرى جسد القائد عبد الفتاح السيسي»… ثم تصمت برهة قبل أن تعلن: «… بينما يقف المشيعون في خشوع». أما «منى الشاذلي» فتصلح للقيام بدور يونس شلبي في «مدرسة المشاغبين»!

ما علينا، فبعض القراء يصابون بـ»قلعة الدماغ» من طريقتي في الاستطراد، ولكم طالبت هؤلاء بعدم القراءة لي، لكن على ما يبدو أنهم يستمتعون بتعذيب أنفسهم!

الموقف الحوثي من قرار مصر بدخول الحرب بدأ معاتباً، فمن خلال إحدى فضائياتهم قالوا إنهم يشعرون بالمرارة من المشاركة المصرية. وهو إحساس كاشف على أن بينهم وبين الرجل ودّ، ومعلوم أن هناك وفداً من الحوثيين زار القاهرة، ويقال أنه افتتح مكتباً فيها، وما أظن أن الوفد الحوثي زار مصر، من أجل أن يشرب عصير «كوكتيل» من محل «الفرغلي» بشارع جامعة الدول العربية! تطور الموقف الحوثي، من العتاب الرقيق إلى النقد عبر الحوثي نفسه في بيان طالعته عبر إحدى الفضائيات التابعة له موجهاً للسيسي ويقول له: «لا تبع الجيش المصري بقليل من المال». وهي إهانة بالغة، لكن الإعلام المصري لم يتوقف عندها، لأن التعليمات لم تصدر له من «الأستاذ المعلم عباس»، محرك الأذرع الإعلامية!

ثم تطور الموقف الحوثي من السيسي ليصبح إعلان حرب، عندما خطب أحد الجنرالات في الجماهير المحتشدة، ونقلت فضائية «اليمن» الخطاب للعالم بأن السيسي هو «عبد ونعل للسعوديين»!

بماذا وعدهم؟!… حتى تكون غضبتهم عليه بهذا الشكل؟… ومعلوم أن أحد الأذرع الإعلامية للإنقلاب، أعلن، وهو لا يعلن إلا بتوجيه، أن أحداً ليس وصياً على مصر وأنهم سيتحالفون مع إيران وسيقفون مع حزب الله والحوثيين. والجنين في بطن أمه يعلم أن المقصود بالحديث عن الوصاية ورفضها هم القوم في الرياض! لا بأس، فهناك غضب حوثي من المشاركة المصرية في الضربات الموجهة لهم، مع أن مصر لم تشارك، وطبيعياً والحال كذلك أن أصاب بـ «قلعة دماغ»!

 

مسافة السكة

البعض قال إن نبوءة توفيق عكاشة من أن تحالفاً سيشكل وأن مصر فيه من أجل توجيه ضربات في اليمن قد تحققت. لكن التحالف شكل ومصر ليست عضواً فيه، ونحن نعلم أن السيسي يسرب ومن قبل الانقلاب معلومات عبر عكاشة، لكن من الواضح رغم علم السيسي بفكرة التحالف أنه لم يكن على دراية بأنه ليس جزءاً منه!

والسيسي هو صاحب مقولة «مسافة السكة»، إذا تعرض أمن الخليج للخطر، لكن يبدو أن «السكة» ليست سالكة، فهل كانت التسريبات هي السبب الذي أضر بموقفه، ومشاركته كانت ستمنحه شرعية سعودية، لا تتوقف فقط عند «حبات الرز»، عندما تصبح «الحباية» تعني في عرف ابتزاز «الزبون»، أو «العميل» المليار دولار، فبالإضافة إلى ذلك فان السعودية هي الراعي الإقليمي للانقلاب.

في حديثه عن «مسافة السكة»، كان السيسي يقدم نفسه بجيشه على أنه حامي المنطقة، وفي التسريبات قال له سكرتيره عباس كامل ينبغي أن يكون شعارنا: «هات خد»، بغض النظر عن شعارات العروبة والقومية.

المؤكد أن السيسي كان قد أحيط علماً بالتحالف كفكرة، ثم جرى تجاهله لحظة تشكيله، ولحظة «عاصفة الحزم»، فجاء الخطاب المصري مرتبكاً ومتناقضاً، بين المشاركة والسؤال عمن قال إننا شاركنا؟!، لأفاجأ بالموقفين معاً عند استيقاظي، وقد قمت من النوم على صوت مذيعة تقرأ نشرة الأخبار… إنها «حسينة أوشيان»، ونظرت للشاشة فوجدتها هي… ولأن «حسينة» متخصصة في الفقرة الصباحية في بعض الأيام، إذن نحن في الصباح، قبل أن أكتشف أننا في «وجه الفجر»، فلم أكن أعلم أنها تقرأ نشرات الأخبار في هذا التوقيت!

وعبر صفحات التواصل الاجتماعي كان الهجوم حاداً على الإخوان الذين رفضوا تدخل السيسي في ليبيا، وأيدوا تدخله في اليمن؟… مع أن الإخوان لم يؤيدوا تدخله في اليمن، ومع أن السيسي ليس جزءاً من تحالف اليمن، فهو في تخبطه بدا واضحاً أنه فوجئ بالقصف الخليجي لمعاقل الحوثيين، عبر الفضائيات. يقولون إن قناة «العربية» هي أول من أذاعت مشاركة مصر لحظة القصف، ويبدو أن القناة لا تزال تتعامل على أنها من المقربين للانقلاب العسكري في مصر، فاعتبرت نفسها في «فرح العمدة» وقررت تقديم «النقوط» متمثلا في خبر المشاركة في الضربات!

أتفهم عدم دعوة السيسي للمشاركة، لأن في قيام دول الخليج بالمهمة رسالة لا تخطئ العين دلالتها، فقد أراد القوم أن يؤكدوا قدرتهم على حماية أمنهم القومي دون الحاجة لمستأجر كثير الطلبات، ولا يشبع أبداً، لكن عدم علمه بما جرى قبل حدوثه، هل يرجع لعدم الثقة فيه، وهو يناور بفتح علاقات مع سورية، وإيران، والحوثيين؟!

لقد أنتج ارتباك الموقف أداء إعلامياً مرتبكاً للأذرع الإعلامية، فلم يصدر توجيه وعليه لم تنشغل كثير من برامج «التوك شو» بالأمر، وبعضها تعامل كما لو لم تكن هناك حرب. والبرامج التي تناولت الأمر أضحكت الثكالى كلبنى عسل، التي راعها أنه «لأول مرة» تشاهد «انقلاباً عسكرياً يقبض على رئيس منتخب!».

يالقلعة الدماغ.

صحافي من مصر 




إضافة تعليق

الاسم :*
الايميل : 
 
نص الرسالة
 
 أي تعليق يحتوي على تجريح سيتم تجاهله

 

عوده الي الاعلى

كتابات
محمد مقبل الحميري

من وراء محاولة اغتيال العميد الحمادي ؟        

الشعب نت .احمد عثمان

الشعب نت .د .صالح حسن سميع

هناك فروق متضادة بين احتفال اليمنيين بمولد سيد الخلق ، وبين احتفالكم به

الشعب نت . محمد جميح

شقيق زعيم الحوثيين المعين وزيراً للتربية والتعليم في ما يسمى "حكومة الإنقاذ"، يحيى

... المزيد »

 أصبحت ليبيا التركيز السام لحوض البحر الأبيض المتوسط بأكمله، منذ سقوط نظام معمر القذافى وأصبحت البلد في حالة من

هل هي صدفةٌ زمنية فقط أن يحصل هذا التطوّر الهام بالعلاقات الروسية مع المملكة العربية السعودية، في الوقت نفسه الذي

جميع الحقوق محفوظة لدى صحيفة الشعب – الجمهورية اليمنية 2011م
      AjaxDesign +967-التصميم والدعم الفني  773779585   
 
Submit your site to search engines for free
Buy Social Media Services